لبنانان انتخابيان: النموذج التعددي المسيحي الباهر الأحادية السنية، الشيعية، الدرزية المسيطرة

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
فإذا كانت زحلة نامت كاثوليكية وأفاقت سنية، فإن اجراس الاشرفية لا تترك مجالاً للشك ليس فقط في هويتها الانتخابية باعتبارها الجزء المسيحي الثابت والراسخ في العاصمة، بل في ان رنين هذه الاجراس لا يمر، كما في الارياف بين وديان طبيعة صامتة تشهد عليها الاديرة الاكثر صمتاً، بل يمر هذا الرنين بين جدران وردهات مؤسسات تعليمية وثقافية ومصرفية وديبلوماسية واعلامية... قالت كلمتها في "الدائرة الاولى".
 
**
 
يقوم المشروع الايراني في حماية المنصة العسكرية الاستراتيجية في جنوب لبنان ضد اسرائيل على الحفاظ على سقف الدولة اللبنانية في تجديد توازن قلق: منع غياب الدولة ومنع تغيير (تكثيف) حضورها العسكري. لا مصلحة للمشروع في تلاشي الدولة ولا مصلحة له في اطلاق يدها بالكامل...
المشروع السعودي يقوم على ممانعة المشروع الايراني عبر القوة السنية اساسا. ممانعة تعتمد سياسة حافة الحرب الاهلية وليس الحرب الاهلية. استنفار دون قتال. مواجهة سياسية دون استرخاء، من ضمن صورة المنطقة ما بعد العراق.
 
المشروع السوري سيبدأ بالتمايز عن المشروع الايراني إذا انفتح افق الحل السياسي لاسترجاع الجولان المحتل... النقطة المشتركة الرئيسية بين المشروعين في جنوب لبنان.
لنا مصلحة لبنانية وطنية في "الحل السوري"... يا بعض ضيقي الأفق!

جهاد الزين
 

النهار
No votes yet